في جوف الليل، في شقتها، اختلقت ميساكي، المرأة المتزوجة، عذرًا للعودة متأخرة من العمل، مرتديةً ثوب نوم شفافًا بالكاد يُخفي صدرها الكبير، غير مدركة أن زوجها قد كشف كذبتها. وما إن أُغلق الباب حتى وُضعت على الحائط، ورُفعت تنورتها بعنف. تحسست أصابع الرجل الخشنة فرجها، فأطلقت ميساكي أنفاسًا مكتومة، وساقاها ترتخيان لكنها لا تزال تُحرك خصرها لتستجيب لدفعاته. مزق صدرية ثوبها، فظهر ثدياها الأبيضان كالثلج، وحلمتاهما منتصبتان. أُجبرت ميساكي على الجلوس على الأريكة، وساقاها متباعدتان، وسوائلها تتدفق على فخذيها. دفع الرجل وركيه للأمام، وقضيبه يدق في مهبلها الرطب الساخن، وكل دفعة مصحوبة بصوت مكتوم. رمت ميساكي رأسها للخلف وصرخت، وصدى أنينها الجامح يتردد في الغرفة الصامتة. ضمت ساقيها بقوة، فتسببت ارتعاشات النشوة في انقباض عضلات مهبلها بشدة، وامتلأ رحمها بالمني الساخن. تمددت على الأريكة، وعيناها زائغتان. لقد أوقعها هذا اللقاء، الذي جرى تحت ستار العمل الإضافي، في شرك لذة الشهوة الجسدية تمامًا.